م

15/10/2026



الفَائِدَةُ : (185/ 452) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [الْمَنَاهِجُ الْعِلْمِيَّة وَالْمَعْرِفِيَّة الْمُوصِلَةُ للسَّاحةِ الْإِلَهِيَّةِ] [مَعَارِجُ الوُصُولِ الإِلَهِيِّ: بَيْنَ المَنَاهِجِ المَعْرِفِيَّةِ وَتَجَرُّدِ المَحَبَّةِ] [الطُّرُقُ المَعْرِفِيَّةُ إِلَى السَّاحَةِ الإِلَهِيَّةِ وَحَقِيقَةُ العَالَمِ المَحَبِّيِّ] [سُبُلُ الرُّقِيِّ الإِلَهِيِّ وَتَجَلِّيَاتُ المَحَبَّةِ المَجَرَّدَةِ] إِنَّ المَنَاهِجَ العِلْمِيَّةَ وَالمَعْرِفِيَّةَ المُمِهِّدَةَ لِلْوُصُولِ إِلَى السَّاحَةِ الإِلَهِيَّةِ مُتَعَدِّدَةٌ ؛ مِنْهَا : 1 ـ العِلْمُ وَالمَعْرِفَةُ. 2 ـ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى. 3 ـ التَّفَكُّرُ فِي آلَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ. 4 ـ المَحَبَّةُ الإِلَهِيَّةُ. وَعَالَمُ المَحَبَّةِ لَيْسَ مِنْ عَوَالِمِ المَادَّةِ ؛ إِذْ هُوَ مُنَزَّهٌ عَنِ الأَبْعَادِ الثَّلَاثَةِ ـ الطُّولِ ، وَالعَرْضِ ، وَالعُمْقِ ـ وَخَالٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَالمَكَانِ ، وَالمِقْدَارِ ، بَلْ هُوَ مِنْ العَوَالِمِ المَجَرَّدَةِ العَالِيَةِ الَّتِي تَتَسَامَى عَنْ عَالَمِ المِثَالِ ، غَيْرَ أَنَّهُ يَتَشَكَّلُ بِتَشَكُّلِ مُتَعَلَّقِهِ . وَعَلَيْهِ : فَإِذَا تَعَلَّقَتِ المَحَبَّةُ بِالذَّاتِ الأَزَلِيَّةِ المُقَدَّسَةِ ، كَانَتْ وُجُوداً إِبْدَاعِيّاً مِنْ عَالَمِ العَقْلِ وَالنُّورِ ، أَمَّا إِذَا تَعَلَّقَتْ بِالمَوْجُودَاتِ المَادِّيَّةِ الفَانِيَةِ ، انْحَطَّتْ لِتَكُونَ مِنْ عَالَمِ الوَهْمِ وَالخَيَالِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ .